حكمت عبيد الخفاجي

11

الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير

ورجحت رأيا في ألقابه ، كما تكلمت على أسرته ، وسردت نبذة عن أخلاقه وصفاته وعبادته ، وختمت الفصل ببعض وصاياه ومواعظه وأقواله الخالدة . الفصل الثاني : تحدثت فيه عن شيء من سيرته العلمية ، فبينت فيه حثه على طلب العلم مسجلا بعض أقواله في العلم والعلماء ، وتحدثت بشيء من الاقتضاب عن علومه ومعارفه وما برع فيه من حديث وفقه وأصول فقه وعلم بالسيرة الشريفة ، ثم كشفت النقاب عن مشاركته الفعالة في تعريب العملة في دار الإسلام بعد أن ذكرت الأقوال في ذلك فرجحت أحدها ، ثم عرجت على ذكر مناظراته مع الخوارج والمعتزلة وغلاة الشيعة وبعض الفقهاء والمفسرين وبينت هناك تسليم العلماء له بالمكانة الرفيعة ، وكان ختام هذا الفصل مخصصا للحديث عن مكانته وأقوال العلماء فيه . الفصل الثالث : ترجمت فيه للذين روى عنهم الإمام الباقر ( عليه السّلام ) وقسمتهم قسمين : الأول : آباؤه الكرام ، والثاني : الصحابة العظام ( رضي اللّه عنهم ) ، وبعد ذلك ترجمت لتلامذته ورواة علمه وعرضت كل واحد منهم على معايير نقد الرجال ، مستوضحا آراء علماء الجرح والتعديل من الفريقين . الفصل الرابع : عرفت فيه بمصادر الإمام الباقر ( عليه السّلام ) في التفسير ، وتنوع هذه المصادر من كتاب وسنة واجتهاد صحيح ، أسهم من خلالها في إغناء هذا العلم وترصين بعض قواعده ، وعرضت فيه لكل واحد من تلك المصادر المعتمدة عند الإمام ببعض النماذج لتؤيد ما اختاره من مصادره . وأما الباب الثاني : فقد درست فيه أثر الإمام الباقر ( عليه السّلام ) في التفسير من خلال عرض جهوده ، وقسمته خمسة فصول : الفصل الأول : خصصته للكلام على آرائه وأثرها في علوم القرآن مبينا آراءه في الناسخ والمنسوخ وموضحا موقفه منه ، كما وضحت جهوده في علم أسباب النزول وتوجيهه لها ، قبل أن أعرج على إسهاماته